الشيخ عبد النبي الكاظمي

56

تكملة الرجال

قوله : عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي عليه السّلام : يظهر من البصائر أنه ادعى الإمامة ، فقد روى في باب ما عند الأئمة من سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « عن العباس بن معروف ، عن حماد بن عيسى ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن هارون قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ العجلية يزعمون أن عبد اللّه بن الحسن يدعي سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عنده ، فقال : واللّه لقد كذب فو اللّه ما هو عنده ، وما رآه بواحدة من عينيه قط ، ولا رآه أبوه إلّا أن يكون رآه عند علي بن الحسين عليه السّلام وإن صاحبه لمحفوظ ومحفوظ له ، ولا يذهبن يمينا ولا شمالا ، فإنّ الأمر واضح » « 1 » الحديث . بل يظهر من بعضها أنه كان ينفي الإمامة عن أمير المؤمنين عليه السّلام كما روى في البصائر : « عن أحمد بن موسى عن الحسن بن علي بن النعمان عن أبي زكريا يحيى ، عن عمرو الزيات ، عن أبان وعبد اللّه بن بكير قال : لا أعلمه إلّا قال : ثعلبة أو العلاء بن رزين بن عمرو ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ، قال : بلغ أبا عبد اللّه عليه السّلام ما يقول عبد اللّه بن الحسن في أبيه علي بن أبي طالب عليه السّلام إنه لم يكن إماما حتى خرج وأشهر سيفه ، وإنما تصلح في قريش يعني الإمامة » الحديث « 2 » .

--> ولدا ذكرا فرجع القائلون بإمامته إلّا من شذّ ، وشبههم ما يروونه من أنّ الإمامة في الأكبر من ولد الإمام عليه السّلام » . ( 1 ) - راجع : بصائر الدرجات للصفار : ج 4 ، الباب الثالث ، طبع طهران سنة 1285 ه ، وذكر مثل هذا الحديث الكليني في أصول الكافي : ج 1 ، ص 232 - 233 ، في كتاب الحجة ، باب ما عند الأئمة من سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ومتاعه . ( 2 ) - راجع : بصائر الدرجات للصفار : ج 3 ، الباب الرابع عشر .